"وإنَّ الحكمة لتخفى على العبدِ كُليَّةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيها سَعَةٌ إلا بالله، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ، واللهُ وحده هو المعين، فما شاءه اللهُ كان ولا رادَّ لأمرِهِ."
”لمرَّةٍ واحدة، يريدُ هذا القلب أن يفرُدَ قدميه، على مكانٍ يؤمنُ بأنه له، بصرحهِ الكامل، دون خشية الغفوة على كلِّ شيء، واليقظة الخائبة على اللَّاشيء.“
🥺🥺🥺🥺